أجمعت الأحزاب السياسية المصرية، المنضوية تحت تحالف يضم نحو 42 حزبًا، على الإشادة بالموقف الشعبي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، مؤكدين أن خروج الملايين إلى الشوارع عقب صلاة عيد الفطر المبارك هو رسالة واضحة للعالم بأن مصر قيادة وشعبًا تقف بثبات في وجه مخططات التهجير القسري والطوعي.

وقال النائب تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية ورئيس حزب إرادة جيل، إن الحشود المصرية تعبر عن دعم شعبي غير مسبوق لرؤية القيادة السياسية المصرية، مؤكدًا أن الدولة المصرية ستبقى السند الأول والأقوى للقضية الفلسطينية، ولن تتوقف عن دعمها حتى ينال الأشقاء حقهم في إقامة دولتهم المستقلة.
من جهته، صرّح الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، أن الوقفات التضامنية في ميادين مصر تمثل انعكاسًا عميقًا لوعي المصريين بالقضية الفلسطينية، مشددًا على أن وحدة الصف الوطني هي أساس هذا الزخم الشعبي الرافض للتهجير.
بدورهم، أكد دبلوماسيون مصريون أن الاحتشاد الشعبي بهذا الحجم يبرهن على أن الرفض ليس رسميًا فحسب، بل شعبيًا أيضًا، ويعكس مدى الترابط بين الشعب وقيادته في القضايا القومية.
وأشارت الأحزاب السياسية في بيانات متفرقة إلى أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة الفلسطيني تُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وترقى إلى جرائم حرب، داعين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته ووقف التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على تنفيذ اتفاق هدنة شامل يشمل وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة.
وأكدت الأحزاب أن المبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة تمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق السلام والاستقرار، من خلال وقف التهجير، ودعم التنمية، وتعزيز الحضور الفلسطيني على أرضه.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
