مكتب أخبار مينانيوزواير – أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن مصر تظل واحة للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن الدولة المصرية تركز على حماية مصالحها الوطنية دون أن يكون لها أي تطلعات خارجية. جاء ذلك في كلمة ألقاها مدبولي خلال لقاء جمعه بعدد من القامات الفكرية لمناقشة القضايا الحالية، وتم بثها عبر قناة “إكسترا نيوز”.

وأضاف مدبولي أن منظور الدولة المصرية يقوم على أساس الحفاظ على الأمن القومي والإقليمي، وأن العقيدة الدائمة للبلاد هي الدفاع عن مصالحها وحمايتها من أي تهديدات محتملة. وأوضح أن مصر لم تسعَ يومًا عبر تاريخها لتحقيق أطماع خارجية، بل ركزت بشكل أساسي على الحفاظ على حدودها ومقدراتها الوطنية.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن القوات المسلحة المصرية ملتزمة بعقيدة الدفاع عن حدود الوطن وضمان استقراره، مؤكدًا أن كافة العلاقات التي تجريها الدولة على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية تأتي من منطلق الحرص على مصلحة مصر وشعبها. سواء كان ذلك في إطار علاقات تجارية، أو دبلوماسية، أو اقتصادية، فإن الهدف الرئيسي هو تعزيز مكانة مصر وضمان استمرار أمنها واستقرارها.
وتأتي تصريحات مدبولي في وقت تتزايد فيه التحديات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة تحولات جيوسياسية واقتصادية معقدة. في هذا السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أن مصر تعتمد على سياسة متوازنة تهدف إلى بناء علاقات بناءة مع الدول الأخرى بما يتماشى مع مصالحها الوطنية. وأكد أن مصر تستمر في تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع العديد من الدول والقوى العالمية، وذلك بهدف الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
كما لفت مدبولي إلى أن مصر تتبنى سياسة تعتمد على تحقيق الاستقرار الداخلي كأولوية قصوى، من خلال تطوير البنية التحتية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز قطاعات الصحة والتعليم. وأكد أن جميع هذه الجهود تهدف إلى تحقيق مستقبل أفضل للمواطنين المصريين، وأن مصر ستواصل العمل على تقوية مؤسساتها الوطنية بما يضمن قدرتها على مواجهة أي تحديات خارجية أو داخلية.
