مكتب أخبار مينانيوزواير – أهدت الكاتبة الإماراتية هبة الله إبراهيم المنصوري نسخة من كتابها الأدبي “رطوبة بلدنا” إلى مكتبة محمد بن راشد، التي تُعد واحدة من أبرز المعالم الثقافية في الشرق الأوسط وصرحاً أدبياً يُجسد رؤية الإمارات في تعزيز المعرفة والثقافة.

تقدير للمكتبة ودورها الثقافي
من جانبها عبّرت الكاتبة عن فخرها، قالت المنصوري: “يشرفني أن أُهدي هذا العمل الأدبي إلى مكتبة محمد بن راشد، التي تُعد معلماً ثقافيًا بارزًا في دولة الإمارات. فهذه المكتبة لا تقتصر على كونها مركزاً للكتب، بل هي حاضنة للإبداع والمعرفة. أسعدني التعاون مع فريق عمل المكتبة الاحترافي الذي يسهم في دعم الكتاب ويعزز المجال الثقافي في دولتنا”.
وأضافت المنصوري أن المكتبة بما تضمه من مجموعة قيمة من المؤلفات والوثائق في مختلف المجالات، تُعد مكانًا مثاليًا لتقديم الأعمال الأدبية التي تحمل رسائل ثقافية وإنسانية.
“رطوبة بلدنا”: خمس قصص تحمل روح المكان والزمان
كتاب “رطوبة بلدنا” يضم خمس قصص قصيرة تُبرز تنوعاً أدبياً وتجارب إنسانية مختلفة. القصة الأولى تحمل اسم الكتاب “رطوبة بلدنا”، حيث تتناول موضوعات ترتبط بالمجتمع والإنسانية. أما القصة الثانية “زين”، فقد تم تحويلها إلى سيناريو سينمائي ضمن نفس الكتاب، مما يُبرز قدرة المنصوري على المزج بين الأدب والسينما.
كما يضم الكتاب قصصاً أخرى مثل “باليه الساعة الثانية ظهراً”، التي تسلط الضوء على دراما العلاقات الإنسانية، و”وراء أي باب”، التي تنقل القارئ إلى عوالم من التشويق والدهشة، بالإضافة إلى القصة الأخيرة “في حب نور الشريف“، التي تُبرز تقدير الكاتبة للفن المصري وأحد رموزه.

مكتبة محمد بن راشد: صرح أدبي وثقافي
تُعد مكتبة محمد بن راشد من أكبر المكتبات في الشرق الأوسط، وتهدف إلى توفير بيئة تُشجع على القراءة والابتكار. وتحتضن المكتبة مجموعة ضخمة من الكتب والمؤلفات التي تشمل مختلف المجالات، مما يجعلها وجهة رئيسية للباحثين والمبدعين من كافة أنحاء العالم.
التعاون لتعزيز الأدب والثقافة
خطوة المنصوري بإهداء كتابها إلى مكتبة محمد بن راشد تُبرز حرصها على التواجد في أبرز المنصات الثقافية، وتعكس التزامها بتقديم الأدب الإماراتي للقارئ المحلي والدولي. كما أنها تُعد دعوة للمبدعين للتفاعل مع هذا الصرح الثقافي الفريد.
